ثقة الإسلام التبريزي
40
مرآة الكتب
ولنعم ما قال المولوي : نى نجوم است ونه رمل است ونه خواب * وحى دان والله أعلم بالصواب ( 1 ) وزعم أن إخبارهم ببعض الحوادث إنما هو بهذا الطريق زعم الذين لم يقروا بولايتهم ، ولم يؤمنوا بإمامتهم ، ولم يعرفوهم حق معرفتهم . وليس مراد الرضا ( عليه السلام ) مما كتبه في آخر العهد الذي كتبه المأمون لولاية عهده ( عليه السلام ) ، وقد رواه في " كشف الغمة " ، ( 2 ) وعنه في " البحار " ، من قوله ( عليه السلام ) في جملة كلام له : " والجامعة والجفر يدلان على ضد ذلك " الذي قد سمعت تقسيمهم إياه إلى الجامعة وغيرها ، وتداولها أيدي المدعين ، والذي اخرج من الحجر الصلد الماء المعين ، فخذ هذا وكن من الشاكرين . نعم لو كان لهذا العلم أصل فهم يعلمونه ، لأنهم أصل كل خير ، وقد علم رسول الله ( ص ) عليا ألف باب من العلم يفتح من كل بابه ألف باب . ويعجبني نقل ما ذكره الشيخ فخر الدين الطريحي في " مجمع البحرين " ، قال في مادة ( جفر ) ونقل عن المحقق الشريف ( 3 ) في شرح المواقف : إن الجفر والجامعة
--> ( 1 ) مثنوي ص 387 ، طبع المكتبة الاسلامية ، طهران 1379 . ( 2 ) كشف الغمة 3 / 127 - 128 . ( 3 ) هو : السيد أبو الحسن ، علي بن محمد بن علي الحسيني الجرجاني ، المعروف ب " السيد الشريف " ، المتوفى سنة 814 أو 816 أو 818 . انظر : الضوء اللامع 5 / 328 - 330 ، البدر الطالع 1 / 488 - 490 ، هدية العارفين 1 / 728 ، ريحانة الأدب 3 / 213 - 217 .